بلادي كم أحن ُإلى رباها
وأنثُر أدمعي شوقاً وراها
وأكتب كل ما يحلوا بقلبي
وقلبي لايحن ُإلى سواها
بها الأغصانُ قد فاقت جمالاً
ولونُ الزهر يُسعد من أتاها
تغطيهاالغيوم ُبِكلِ عشقٍ
تصافحُ كل من يرجوا لقاها
ومن نسماتها أروت فؤادي
وأروتني كؤوساً من نداها
يراودني إشتياقي كل يومٍ
ويطويني الحنين إلى حماها
أسائلُ كيف صارت بعد هجري
وهل مازال ذِكري في سماها
فهل أنتم تحبوها كحبي
ومن فيكم كمثلي قدبكاها
فيا من هام حباً في بلادي
فإن العزفيها لاسواها
فقد صنعوا بها الأجدادُ مجداً
فكان لنا شموخاً ثم جاه
وأنثُر أدمعي شوقاً وراها
وأكتب كل ما يحلوا بقلبي
وقلبي لايحن ُإلى سواها
بها الأغصانُ قد فاقت جمالاً
ولونُ الزهر يُسعد من أتاها
تغطيهاالغيوم ُبِكلِ عشقٍ
تصافحُ كل من يرجوا لقاها
ومن نسماتها أروت فؤادي
وأروتني كؤوساً من نداها
يراودني إشتياقي كل يومٍ
ويطويني الحنين إلى حماها
أسائلُ كيف صارت بعد هجري
وهل مازال ذِكري في سماها
فهل أنتم تحبوها كحبي
ومن فيكم كمثلي قدبكاها
فيا من هام حباً في بلادي
فإن العزفيها لاسواها
فقد صنعوا بها الأجدادُ مجداً
فكان لنا شموخاً ثم جاه